عُرفت مملكة لاموري باسم 'لان-و-لي' في سجلات أسرة تانغ الصينية، وكانت في البداية تحت التأثير الهندوسي البوذي، وهو ما يثبته حصن إندرا باترا الحجري في لادونغ. ومع مرور الوقت، اعتنقت المملكة الإسلام في النصف الثاني من القرن الثالث عشر عبر التجار والدعاة العرب.
يثبت شاهد قبر السلطان سليمان بن عبد الله (توفي 1211 م) في لامريه وجود سلطة إسلامية قبل قيام سامودرا باساي. وتحت تهديد الغزو البرتغالي في أوائل القرن السادس عشر، اندمجت لاموري مع سلطنة آتشيه الموحدة بقيادة السلطان علي مغايات شاه.
التاريخ

* Segala informasi kemungkinan ada yang salah atau kurang. Jika Anda ingin berkolaborasi untuk melengkapi atau memperbaiki informasi, silakan hubungi kontak yang tersedia.


